عقاري الذهبي

للخدمات العقارية والاستثمارية

En

توكي تنوي بناء 18 مدينة أخرى في تركيا

التفاصيل


شارك الآن



في ظل ازدهار تركيا الاقتصادي وزيادة معدل النمو السكاني . ازداد الطلب على قطاع الإنشاءات في تركيا في السنوات الأخيرة .

وهي تشكل مناخًا استثمارياً مريحًا لعدد من الدول . وخاصة العربية منها.

واستطاعت تركيا بذكائها جلب التجاريين المستثمرين . والسياح في ان واحد .

بعضهم اتى إلى شراء العقارات بهدف الاستثمار . وتوجه بعضهم الى التملك .

واخرون توجهوا نحو تجارة الإعمار والبناء ومسلتزماته . سواء كانوا أتراك أو أجانب .

وبالتمعن على السوق الداخلي . نرى ان معدل سرعة بناء مؤسسة توكي (TOKİ) التركية للبناء الشعبي .

في ازدياد ملحوظ لعام 2016 . بنسبة 40 بالمئة . مقارنة مع السنين الماضية . هذا ما صرحته إدارة المؤسسة أواخر الشهر الجاري .

وتعد مؤسسة توكي . التي هي من أهم المؤسسات العمرانية في تركيا .بما يخص السوق المحلي .

ذات إدارة مستقلة ومنافسة للقطاع الخاص . وتناسب دخل الطبقات الوسطى والفقيرة .

بسبب أسعارها التنافسية والأريحية التي تقدمها إمكانية التقسيط فيها . ( 64 ألـف شـقـة ) .

واضافت الإدارة ايضا أن معدل البناء في السنوات الـ 14 الأخيرة . انه بالتزامن مع حكم حزب “العدالة والتنمية” للبلاد .

ازداد بمعدل 40 بالمئة . واصبح عدد الشقق السكنية لعام 2016 . نحو 64.822 شقة سكنية .

مقارنة مع الأعوام الماضية . بنحو 46 ألف شقة كمعدل وسطي سنويًا .

وصرح ايضا رئيس شركة “توكي”  ارغون طوران  . لمراسل وكالة “الأناضول” التركية .

أن هدفهم الأساسي هو زيادة معدل الإنتاج سنويًا .سواء بالنسبة للقطاع السكني أو قطاع المرافق العامة والاجتماعية .

يشمل (  المدارس – المساجد – الحدائق وغيرها من الأبنية العامة ) .

واكمل ” ارغون ” ان إدارة “توكي” تمكنت من إنجاز نحو 521 مناقصة عامة خلال الثلاث سنين المنصرمة .

وهذه المنقصات المنجزة . قد ضمت ما يقارب عن 15 ألف شقة سكنية . و3.361 ألف مرفق اجتماعي .

وكما علم “طوران” أنه في السنوات الـ 14 الأخيرة . كان نصيبهم من مجموع الإنتاج العمراني في تركيا قرابة 25.5 بالمئة .

وذكر ” انه خلال هذه المدة تمكنت شركة “توكي” من بناء نحو 18 بالمئة من مجموع مناقصات الشقق السكنية .

20 بالمئة من الشقق المسلمة – 12 بالمئة من الشقق المباعة ” . بالإضافة لمختلف أنواع المرافق الاجتماعية .

مشيراً “طوران” في حديثه عن ارتفاع معدل البناء مؤخرًا . الذي بازدياده توافق مع معدل النمو .

هذا يساعد في تطور تركيا اقتصادياً وتجارياً .

واكمل ” لقد تلقينا في الأعوام الأخيرة . طلبات بنسبة 500 بالمئة على البيوت المعروضة للبيع” .

وارفق “طوران” ان سنة 2016 كانت سنة غنية جدًا في مجال البناء . وكانت الرائدة في هذا القطاع .

معرباً أن شركة “توكي” . أنتجت نحو 9 بالمئة من مجموع بناء الشقق السكنية لعام 2016 . وتم ذالك في ظل وجود القطاع الخاص أيضًا .

وبناء عليه . أوضح “طوران” أن حجم البناء الكبير . الذي بلغ نحو 64 ألف شقة سكنية في عموم تركيا . تطلب مساحة أرض تزيد عن 11 مليون متر مربع .

واشار في نهاية حديثه . إلى نسبة الشقق والتعداد السكاني الذي يمكن لها استيعابه .

فقال “في عام 2016، تمكنا من بناء مدينتيّن ونصف، تتسع الواحدة منها لنحو 100 نسمة سكانية”.

وبدأ ” طوران ” في طموح جديد ان تتمكن ادارة  شركة “توكي” . من بناء مدن أخرى في مختلف أنحاء تركيا .

واكد أنهم سيبنون نحو 18 مدينة جديدة مع نهاية عام 2023 . في ذكرى “تركيا الجديدة” كما يطلق عليها الأتراك .

وصرح ايضا “من هنا إلى غاية 2023 . سنكون بنينا نحو 38 مدينة . تستوعب الواحدة منها 100 ألف نسمة”.

نبذة عن مؤسسة “توكي” . تعد الافضل . وهي الاقدم وأعرق شركة بناء في تركيا . تأسست عام 1984 .

وبموجب قانون البناء العام . رقم (2985) . وفق قرار رئيس الجمهورية الثامن وقتها . “تورغوت أوز أل” . الذي أمر أن تكون مؤسسة إعمار شعبية (عامة) .

وكان الهدف الأساسي من بناءها هو الحصول على أبنية قوية . ومقاومة لمختلف العوامل . والزلازل . التي تضرب تركيا بين الفينة والأخرى .

كما يذكر التاريخ . إذ تعرضت تركيا . لمجموعة من زلازل مدمرة قتلت الآلاف من السكان وشردت مئات الآلاف منهم خلال 100 عام فقط .

وكانت عملية البناء المنظمة . والمنسقة من قبل الحكومة التركية في عهد الجمهورية بدأت . بعد عام 1926.

أي بعد الزلازال المدمر الذي أصاب مدينة “أرض روم” . جنوب شرق تركيا، وقتل الآلاف منهم .

فتحولت أموال صندوف “الأيتام” لتمويل مصرف “العقار والأيتام” الذي كان داعمًا حقيقيًا لقطاع البناء العام في تركيا .

ولحق ذلك قانون البلديات عام 1930 . الذي كان دافعًا قويًا لتنظيم عملية البناء .وخاصة الأبنية المقاومة للصدمات والآفات المدمرة .

بهدف الحصول على مدن حديثة . تواكب مفهوم التطور العالمي . واتجهت عملية البناء لتخصص أبنية لموظفي الدولة .

وسواهم .بهدف منحهم بيوتًا جيدة وبأسعار تناسب دخلهم المتواضع.

ولكن على الرغم من جميع هذه المحاولات خلال تلك العوام .لم تصل عملية البناء لما هي عليه حاليًا .

وعلى المستوى العالمي من التطور والحداثة . إلا بعد مرحلة الثمانينيات .

وقرار تأسيس “توكي” . التي أراحت الدولة والسكان من مخاوف كثيرة . على مختلف الأصعدة .


شاهد أيضاً


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

© جميع الحقوق محفوظة عقاري الذهبي | برمجة وتصميم : Planet WWW