عقاري الذهبي

للخدمات العقارية والاستثمارية

تنويه :
نحن شركة عقارية مسجلة ومرخصة في تركيا .. الى زبائننا الكرام لانقوم بإرسال أي مواقع وعناوين المشاريع مباشرة إلا بحضور مندوب من شركتنا يقوم بمرافقتكم اثناء عرض المشروع وذلك حفاظاً على آلية العمل المتعارف عليه في سوق العقارات التركي، شاكرين تعاونكم
En

“اردوغان “من يثق بتركيا ويستثمر بها يربح


شارك الآن

من يثق بتركيا و يستثمر بها يربح

صرح الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان “ يوم السبت الماضي إن تركيا تتجهز لاستعمال النقود المحلية في التبادلات التجارية الخارجية ، وجاء ذلك في كلمة ألقاها خلال اجتماع استشاري لحزب العدالة والتنمية بولاية ريزة شمال شرقي البلاد ،وأضاف الرئيس االتركي “نستعد لاستخدام العملات المحلية في تجارتنا مع الصين و روسيا و إيران و أوكرانيا وغيرها من الدول التي نملك التبادل التجاري الأكبر معها” فيما أكد أن تركيا مستعدة لتأسيس نفس النظام “استخدام العملات المحلية”مع الدول الأوربية إذا كانت تريد الخروج من قبضة الدولار ، وقد شدد أردوغان أن “المسألة ليست مسألة دولار أو يوريو أو ذهب وإنما هي حرب اقتصادية ضدنا واتخذنا التدابير اللازمة لمواجهتها مضيفاً : “مهما فعلتم لن نتخلى عن أهدافنا الاقتصادية ولن نتوقف عن سحق الارهابيين أو نتراجع عن سياساتنا المتعلقة بسوريا والعراق”مشيراً إلى أن التوجه إلى الأسواق والتحالفات الجديدة يعد بمثابة رد على من يشن حرباً تجارية على العالم كله بما فيه تركيا ،و لفت أنه “من الحماقة الاعتقاد بأن دولة مثل تركيا ستتعثر جراء تقلبات سعر صرف العملات الأجنبية”

كما صرح في السابق من حديثه “إن بلاده مستعدة لجميع الاحتمالات الاقتصادية السلبية التي قد تواجهها ” مؤكداً لشعبه لا داعٍ للقلق فلا يمكن إعاقة مسيرتنا بالدولار وسواه موصياً بأن “لا يتحمس أولائك المتربصون بسعر صرف العملات الأجنبية والفائدة” داعيا الشعب التركي الى تحويل مدخراتهم من الذهب والعملات الأجنبية الى الليرة التركية ،وأضاف “شعبنا يدرك جيداً من يعمل لمصلحته ويعلم أولئك الذين يهرعون وراء أطماعهم لذا فأنا متفائل من مستقبل بلادنا وأكد “الرئيس التركي ” أن جميع من يثق بتركيا ويستثمر على أراضيها سيكون من الرابحين بالتأكيد” . وإن من يركضون وراء حسابات صغيرة مجازفين بالتضحية بتركيا ثقوا تماما أنهم سيندمون كثيراً فيما تعد تركيا الأمان للمستثمرين العرب، فيأتي المستثمرين ليضعوا اموالهم فيها مطمئنين وتعد تركيا من أكثر البلدان جذباً للفرص والمشاريع الاستثمارية حول العالم ،

حيث يرى مستثمرون عرب من مختلف الجنسيات العربية مثل  الكويت والسعودية وقطر وبلدان عربية أخرى ومستثمرون آسيوييون ،ومستثمرون غربيون من مختلف البلدان الغربية، في تركيا المكان المناسب للاستثمار فهي أرض تجذب المستثمرين وتمنحهم أرباحاً لا تمنحهم إياها بلدان كثيرة فهي من أكثر البلدان ربحية في الاستثمار نتيجة تسهيلات الحكومة الجديدة للمستثمرين العرب والأجانب على حد سواء ، وأهمية موقع تركيا الجغرافي بالاضافة الى المشاريع العملاقة التي تقوم بها الحكومة بدءً من المطار الثالث ثاني أكبر مطار بالعالم والأول على مستوى أوربا وصول الى شق قناة اسطنبول المائية الجديدة والتي ستكون بمثابة البوسفور الثاني محيطة على طرفيها المشاريع السكنية والاستثمارات العقاريةكما أن الاقتصاد التركي يعد من أكثر الاقتصادات العالمية في سرعة النمو حيث ينتقل بين محطات النمو سريعاً ويزداد نمواً سنة بعد أخرى مما يشكل فرصة للمستثمر ليضع أموال واستثماراته فيها دون أن يقلق من أمن أو سياسة فيما أكد خبيران لبنانيان ” أن تنوع الاقتصاد التركي عزز صموده أمام الحرب الاقتصادية حيث تحدث” غازي وزنة ” الخبير الاقتصادي إن تركيا تواجه في الوقت الحالي حربا اقتصادية بأبعاد سياسية ، اي أنه قادر على تجاوزها بفضل تنوع القطاعات الاقتصادية مضيفاً “أن الاقتصاد التركي سجل في الفترة بين 2001-2017 معدلات نمو مرتفعة تراوحت بين5-7% وهي معدلات قوية ،

ورافق نسبة النمو المرتفعة بحسب الخبير الاقتصادي اللبناني انخفاض لافت في معدلات البطالة الى أقل من 10% من مجمل القوى العاملة ، في الفترة نفسها لم تتجاوز أسعار المستهلك التضخم. نسبة 5%وهو أمر جيد بالنسبة للأسواق والمستهلكين إلى جانب تحسن القدرة الشرائية ،حيث يعتبر قطاع العقارات أحد أبرز القطاعات الاقتصادية التي شهدت نمواً لافتاً خلال العقد الماضي فيما ارتفعت دعوات زيارتها بعد الحرب الاقتصادية التي تتعرض لها  فيما عزز القطاع المصرفي مكانته ودوره داخلياً وإقليمياُ لذلك يمكن القول أن تدهور سعر الليرة التركية له أياد خارجية وأبعاد سياسية بامتياز ويرى أن السلطات التركية بإمكانها استيعاب الهبوط في سعر صرف الليرة لا بل تخفيفه عبر سلسلة إجراءات داخلية تتعلق بالسياسة النقدية حيث نجحت إجراءات البنك المركزي في وقف هبوط العملة التركية وتحسن سعر صرفها تدريجياً أمام الدولار الأمريكي حيث بإمكان السلطات التركية تعزيز تحالفاتها الاقتصادية مع دول” البريكس “منظمة تضم خمس دول الأسرع نمواً وهي البرازيل -وروسيا-والهند-والصين-وجنوب إفريقيا .

ومن ناحيته “محمد شقير” رئيس اتحاد الغرف اللبنانية ورئيس غرفة بيروت وجبل لبنان قال: “إن تركيا قادرة على تجاوز تأثير انخفاض قيمة الليرة التركية فالتصدير بها قوي وقطاعات مثل السياحة والعقارات نشيطة لم تتوقف”مشيراُ “الى ان الاقتصاد التركي لن ينهار بالتأكيد وأظهر تماسكا لافتا في مختلف قطاعاته، وتابع تركيا مرت تاريخياً بتجارب كثيرة صحيح أن هبوط أسعار الصرف قد يتطلب وقت لكن هناك ثقة في المجتمع المحلي التركي بالخطوات التي اتخذتها السلطات التركية”وختم حديثه “تركيا شهدت نهوضاً في مختلف الميادين الاقتصادية مع الرئيس “رجب طيب أردوغان “وهي بالتأكيد ستجتاز الأزمة”

 

 


تواصلو معنا مباشر

+90 5336327544

Office aqaratturkey call +90 2125612607

@goldestateturkey

تواصلو معنا مباشر



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


للحصول على اخر العروض والاخبار العقارية .. اشترك بالقائمة البريدية


© جميع الحقوق محفوظة عقاري الذهبي | برمجة وتصميم : Planet WWW